
التحرش الجنسي يعتبر من أبشع الجرائم التي يرتكبها الإنسان، والذي أصبح لا يقتصر فقط على النساء والفتيات ولكنه وصل إلى الاطفال سواء كان التحرش مباشر أو غير مباشر لتكون النتيجة دائما واحدة في النهاية، لذلك يعتبر توعية الطفل عن مخاطر تلك الجريمة واجب على كل ام وأب.
و تقول الدكتورة رشا عطية، استشارى العلاقات الأسرية وتطوير الذات، إن الاعتداء الجنسى على الاطفال ينقسم إلى نوعين الأول: الاستغلال الجنسي وهو اتصال جنسي بين طفل وشخص بالغ من أجل إرضاء رغباته الجنسية مستخدما القوة والسيطرة.
أما فيما يخص التحرش الجنسي فهو كل إثارة يتعرض لها الطفل أو الطفلة عمدا أو غير ذلك من مثيرات مثل الصور والأفلام والقصص الإباحية والتحرش أوسع دائرة من الاغتصاب أو الاستغلال فيدخل في صور كشف الأعضاء التناسلية أو ملامستها، إزالة ملابس الطفل، حث الطفل على ملامسة أو ملاطفة جسدية لشخص آخر، التلصص على الطفل، تعليمه عادات سيئة كالاستمناء، تعريضه لصور فاضحة أو أفلام أو مقاطع، إجباره على أعمال شائنة أو ألفاظ فاضحة.
و من الممكن أن يتعرض طفل للتحرش الجنسي بدأ من سن سنتين إلى سن الثانية عشرة وغالبا ما يتعرض الطفل للتحرش في غفلة والديه تحت التهديد أو الإغراء مع عدم التوعية بذلك وقد يتكرر الأمر عدة مرات، أما فيما يخص المتحرش فهو شخص يكبر الضحية بخمس سنوات على الأقل وله علاقة ثقة وقرب للضحية.
ودلت بعض الدراسات على أن 75% من المعتدين له علاقة قرب (أخ- أب- عم- خال- جد) أو من المعروفين للضحية ومنهم الخادمة والسائق، وبالتالي من الممكن أن يتعرض الطفل للتحرش من سن (2- 5) سنوات ممن يتولون رعاية الطفل دون رقابة مثل المربية والسائق والخدم أو المراهقين في العائلة أو الجيران أو الأقارب.
0 تعليقات
من طرف Unknown |  نشر في : 10:10 ص




